﴿1﴾
وَقَالَ
أَيْضًا
لِتَلاَمِيذِهِ:
كَانَ
إِنْسَانٌ
غَنِيٌّ
لَهُ
وَكِيلٌ،
فَوُشِيَ
بِهِ إِلَيْهِ
بِأَنَّهُ يُبَذِّرُ
أَمْوَالَهُ.
﴿2﴾
فَدَعَاهُ
وَقَالَ
لَهُ:
مَا
هذَا
الَّذِي أَسْمَعُ
عَنْكَ.
أَعْطِ
حِسَابَ
وَكَالَتِكَ
لأَنَّكَ
لاَ
تَقْدِرُ أَنْ
تَكُونَ وَكِيلاً
بَعْدُ.
﴿3﴾
فَقَالَ
الْوَكِيلُ
فِي
نَفْسِهِ:
مَاذَا
أَفْعَلُ.
لأَنَّ
سَيِّدِي
يَأْخُذُ
مِنِّي
الْوَكَالَةَ.
لَسْتُ
أَسْتَطِيعُ
أَنْ أَنْقُبَ،
وَأَسْتَحِي
أَنْ أَسْتَعْطِيَ.
﴿4﴾
قَدْ عَلِمْتُ
مَاذَا
أَفْعَلُ،
حَتَّى
إِذَا
عُزِلْتُ
عَنِ
الْوَكَالَةِ
يَقْبَلُونِي
فِي
بُيُوتِهِمْ.
﴿5﴾
فَدَعَا
كُلَّ
وَاحِدٍ
مِنْ
مَدْيُونِي
سَيِّدِهِ،
وَقَالَ
لِلأَوَّلِ:
كَمْ
عَلَيْكَ
لِسَيِّدِي.
﴿6﴾
فَقَالَ:
مِئَةُ
بَثِّ
زَيْتٍ.
فَقَالَ
لَهُ:
خُذْ
صَكَّكَ
وَاجْلِسْ
عَاجِلاً
وَاكْتُبْ
خَمْسِينَ.
﴿7﴾
ثُمَّ
قَالَ
لآخَرَ:
وَأَنْتَ
كَمْ
عَلَيْكَ.
فَقَالَ:
مِئَةُ
كُرِّ
قَمْحٍ.
فَقَالَ
لَهُ:
خُذْ
صَكَّكَ
وَاكْتُبْ
ثَمَانِينَ.
﴿8﴾
فَمَدَحَ
السَّيِّدُ
وَكِيلَ
الظُّلْمِ
إِذْ
بِحِكْمَةٍ
فَعَلَ،
لأَنَّ
أَبْنَاءَ
هذَا
الدَّهْرِ
أَحْكَمُ
مِنْ
أَبْنَاءِ
النُّورِ
فِي
جِيلِهِمْ.
﴿9﴾
وَأَنَا
أَقُولُ
لَكُمُ:
اصْنَعُوا
لَكُمْ
أَصْدِقَاءَ
بِمَالِ
الظُّلْمِ،
حَتَّى
إِذَا
فَنِيتُمْ
يَقْبَلُونَكُمْ
فِي
الْمَظَالِّ
الأَبَدِيَّةِ.
﴿10﴾
اَلأَمِينُ
فِي
الْقَلِيلِ
أَمِينٌ
أَيْضًا
فِي
الْكَثِيرِ،
وَالظَّالِمُ
فِي
الْقَلِيلِ
ظَالِمٌ
أَيْضًا
فِي
الْكَثِيرِ.
﴿11﴾
فَإِنْ
لَمْ
تَكُونُوا
أُمَنَاءَ
فِي
مَالِ
الظُّلْمِ،
فَمَنْ
يَأْتَمِنُكُمْ
عَلَى الْحَقِّ.
﴿12﴾
وَإِنْ
لَمْ
تَكُونُوا
أُمَنَاءَ
فِي
مَا هُوَ
لِلْغَيْرِ،
فَمَنْ
يُعْطِيكُمْ
مَا هُوَ
لَكُمْ.
﴿13﴾
لاَ
يَقْدِرُ
خَادِمٌ
أَنْ يَخْدِمَ
سَيِّدَيْنِ،
لأَنَّهُ
إِمَّا
أَنْ يُبْغِضَ
الْوَاحِدَ
وَيُحِبَّ
الآخَرَ،
أَوْ
يُلاَزِمَ
الْوَاحِدَ
وَيَحْتَقِرَ
الآخَرَ.
لاَ
تَقْدِرُونَ
أَنْ تَخْدِمُوا
اللهَ
وَالْمَالَ.
﴿14﴾
وَكَانَ
الْفَرِّيسِيُّونَ
أَيْضًا
يَسْمَعُونَ
هذَا
كُلَّهُ،
وَهُمْ
مُحِبُّونَ لِلْمَالِ،
فَاسْتَهْزَأُوا
بِهِ.
﴿15﴾
فَقَالَ
لَهُمْ:
أَنْتُمُ
الَّذِينَ
تُبَرِّرُونَ
أَنْفُسَكُمْ
قُدَّامَ
النَّاسِ.
وَلكِنَّ
اللهَ
يَعْرِفُ
قُلُوبَكُمْ.
إِنَّ
الْمُسْتَعْلِيَ
عِنْدَ
النَّاسِ
هُوَ
رِجْسٌ
قُدَّامَ
اللهِ.
﴿16﴾
كَانَ النَّامُوسُ
وَالأَنْبِيَاءُ
إِلَى
يُوحَنَّا.
وَمِنْ
ذلِكَ الْوَقْتِ
يُبَشَّرُ
بِمَلَكُوتِ
اللهِ،
وَكُلُّ وَاحِدٍ
يَغْتَصِبُ نَفْسَهُ
إِلَيْهِ.
﴿17﴾
وَلكِنَّ
زَوَالَ
السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ
أَيْسَرُ
مِنْ
أَنْ تَسْقُطَ
نُقْطَةٌ
وَاحِدَةٌ
مِنَ
النَّامُوسِ.
﴿18﴾
كُلُّ مَنْ
يُطَلِّقُ
امْرَأَتَهُ
وَيَتَزَوَّجُ
بِأُخْرَى
يَزْنِي،
وَكُلُّ
مَنْ
يَتَزَوَّجُ
بِمُطَلَّقَةٍ
مِنْ
رَجُل
يَزْنِي.
﴿19﴾
كَانَ
إِنْسَانٌ
غَنِيٌّ
وَكَانَ يَلْبَسُ
الأَرْجُوانَ
وَالْبَزَّ
وَهُوَ يَتَنَعَّمُ
كُلَّ
يَوْمٍ
مُتَرَفِّهًا.
﴿20﴾
وَكَانَ
مِسْكِينٌ
اسْمُهُ
لِعَازَرُ،
الَّذِي
طُرِحَ
عِنْدَ
بَابِهِ
مَضْرُوبًا بِالْقُرُوحِ،
﴿21﴾
وَيَشْتَهِي
أَنْ يَشْبَعَ
مِنَ
الْفُتَاتِ
السَّاقِطِ
مِنْ
مَائِدَةِ
الْغَنِيِّ،
بَلْ
كَانَتِ الْكِلاَبُ
تَأْتِي
وَتَلْحَسُ
قُرُوحَهُ.
﴿22﴾
فَمَاتَ
الْمِسْكِينُ
وَحَمَلَتْهُ
الْمَلاَئِكَةُ
إِلَى
حِضْنِ
إِبْرَاهِيمَ.
وَمَاتَ
الْغَنِيُّ
أَيْضًا
وَدُفِنَ،
﴿23﴾
فَرَفَعَ
عَيْنَيْهِ
فِي
الجَحِيمِ
وَهُوَ
فِي
الْعَذَابِ،
وَرَأَى
إِبْرَاهِيمَ
مِنْ
بَعِيدٍ
وَلِعَازَرَ
فِي
حِضْنِهِ،
﴿24﴾
فَنَادَى
وَقَالَ:
يَا أَبِي
إِبْرَاهِيمَ،
ارْحَمْنِي،
وَأَرْسِلْ
لِعَازَرَ
لِيَبُلَّ
طَرَفَ
إِصْبَِعِهِ
بِمَاءٍ
وَيُبَرِّدَ
لِسَانِي،
لأَنِّي
مُعَذَّبٌ
فِي
هذَا
اللَّهِيبِ.
﴿25﴾
فَقَالَ
إِبْرَاهِيمُ:
يَا ابْنِي،
اذْكُرْ
أَنَّكَ
اسْتَوْفَيْتَ
خَيْرَاتِكَ
فِي
حَيَاتِكَ،
وَكَذلِكَ
لِعَازَرُ
الْبَلاَيَا.
وَالآنَ
هُوَ يَتَعَزَّى
وَأَنْتَ
تَتَعَذَّبُ.
﴿26﴾
وَفَوْقَ
هذَا
كُلِّهِ،
بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ
هُوَّةٌ
عَظِيمَةٌ
قَدْ أُثْبِتَتْ،
حَتَّى
إِنَّ الَّذِينَ
يُرِيدُونَ
الْعُبُورَ
مِنْ ههُنَا
إِلَيْكُمْ
لاَ
يَقْدِرُونَ،
وَلاَ
الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ
يَجْتَازُونَ
إِلَيْنَا.
﴿27﴾
فَقَالَ:
أَسْأَلُكَ
إِذًا،
يَا أَبَتِ،
أَنْ
تُرْسِلَهُ
إِلَى
بَيْتِ
أَبِي،
﴿28﴾
لأَنَّ
لِي
خَمْسَةَ
إِخْوَةٍ،
حَتَّى
يَشْهَدَ
لَهُمْ
لِكَيْلاَ
يَأْتُوا
هُمْ
أَيْضًا
إِلَى
مَوْضِعِ
الْعَذَابِ
هذَا.
﴿29﴾
قَالَ
لَهُ
إِبْرَاهِيمُ:
عِنْدَهُمْ
مُوسَى
وَالأَنْبِيَاءُ،
لِيَسْمَعُوا
مِنْهُمْ.
﴿30﴾
فَقَالَ:
لاَ،
يَا أَبِي
إِبْرَاهِيمَ،
بَلْ
إِذَا
مَضَى
إِلَيْهِمْ
وَاحِدٌ
مِنَ
الأَمْوَاتِ
يَتُوبُونَ.
﴿31﴾
فَقَالَ
لَهُ:
إِنْ كَانُوا
لاَ
يَسْمَعُونَ
مِنْ مُوسَى
وَالأَنْبِيَاءِ،
وَلاَ
إِنْ
قَامَ
وَاحِدٌ
مِنَ
الأَمْوَاتِ
يُصَدِّقُونَ.
اضغط أي كلمة لفتح الدراسة •
مرّر للقراءة السلسة بدون فواصل مصطنعة