ك
إصحاح

يوحنا Jhn.1.4

John · Jhn.1.4 · دراسة كلمة بكلمة

Jhn.1.4 • الإصحاح 1 : الآية 4
فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ،
ἐν ; αὐτῷ ἦν, ζωὴ καὶ ; ἡ ; ζωὴ ἦν τὸ ; φῶς τῶν ; ἀνθρώπων,
أ دراسة كلمة بكلمة — Interlinear
1 G846
العربية
الأصل
ἐν ; αὐτῷ
النطق
en; autō
in/on/among he/she/it/self حرف
2 G1510
العربية
الأصل
ἦν,
النطق
ēn
to be فعل
3 G2222
العربية
الأصل
ζωὴ
النطق
zōē
life اسم
4 G2222
العربية
الأصل
καὶ ; ἡ ; ζωὴ
النطق
kai; hē; zōē
and the/this/who life اسم
5 G1510
العربية
الأصل
ἦν
النطق
ēn
to be فعل
6 G5457
العربية
الأصل
τὸ ; φῶς
النطق
to; phōs
the/this/who light اسم
7 G444
العربية
النَّاسِ،
الناس،
الأصل
τῶν ; ἀνθρώπων,
النطق
tōn; anthrōpōn
the/this/who a human اسم
ب تفاسير الآباء والرعاة — 1 تفسير
مقدمة يوحنا (1:1-5) — النور والحياة مقطع — الأب متى المسكين

يرى الأب متى أن مقدمة يوحنا هي نشيد لاهوتي يلخّص التدبير كله: الكلمة هو نفسه النور الذي «يضيء في الظلمة»، والحياة التي «كانت نور الناس». الظلمة لم تدركه لأنها رفضت أن تُضاء.

ويشرح أن «به كان كل شيء» ليست مجرد خلق أولي، بل حفظ مستمر للوجود — فبدون الكلمة ينهار كل كيان. لذلك فدخول الكلمة إلى العالم ليس إضافة خارجية، بل عودة الخالق إلى خليقته ليجددها.

وعن «والظلمة لم تدركه» يقول: الظلمة ليست كياناً بل غياب النور حين يرفض الإنسان أن يفتح عينيه.

المصدر: شرح إنجيل يوحنا، الجزء الأول، ص 45-58.

ج مراجع موازية / Cross-references — 5