Jhn.1.5 • الإصحاح 1 : الآية 5
وَالنُّورُ
يُضِيءُ
فِي
الظُّلْمَةِ،
وَالظُّلْمَةُ
لَمْ
تُدْرِكْهُ.
καὶ ; τὸ ; φῶς
φαίνει,
ἐν
τῇ ; σκοτίᾳ
καὶ ; ἡ ; σκοτία
οὐ
αὐτὸ ; κατέλαβεν.¶
أ دراسة كلمة بكلمة — Interlinear ⌄
#العربيةالأصلالنطقسترونغالمعنى / الصرف
1
1
G5457
العربية
وَالنُّورُ
والنور
الأصل
καὶ ; τὸ ; φῶς
النطق
kai; to; phōs
and the/this/who light
اسم
4
4
G4653
العربية
الظُّلْمَةِ،
الظلمه،
الأصل
τῇ ; σκοτίᾳ
النطق
tēa; skotia
the/this/who darkness
اسم
5
5
G4653
العربية
وَالظُّلْمَةُ
والظلمه
الأصل
καὶ ; ἡ ; σκοτία
النطق
kai; hē; skotia
and the/this/who darkness
اسم
7
7
G2638
العربية
تُدْرِكْهُ.
تدركه.
الأصل
αὐτὸ ; κατέλαβεν.¶
النطق
auto; katelaben
he/she/it/self to grasp
فعل
ب تفاسير الآباء والرعاة — 1 تفسير ⌄
مقدمة يوحنا (1:1-5) — النور والحياة
مقطع
— الأب متى المسكين
يرى الأب متى أن مقدمة يوحنا هي نشيد لاهوتي يلخّص التدبير كله: الكلمة هو نفسه النور الذي «يضيء في الظلمة»، والحياة التي «كانت نور الناس». الظلمة لم تدركه لأنها رفضت أن تُضاء.
ويشرح أن «به كان كل شيء» ليست مجرد خلق أولي، بل حفظ مستمر للوجود — فبدون الكلمة ينهار كل كيان. لذلك فدخول الكلمة إلى العالم ليس إضافة خارجية، بل عودة الخالق إلى خليقته ليجددها.
وعن «والظلمة لم تدركه» يقول: الظلمة ليست كياناً بل غياب النور حين يرفض الإنسان أن يفتح عينيه.
المصدر: شرح إنجيل يوحنا، الجزء الأول، ص 45-58.