Jhn.1.2 • الإصحاح 1 : الآية 2
هذَا
كَانَ
فِي
الْبَدْءِ
عِنْدَ
اللهِ.
οὗτος
ἦν
ἐν
ἀρχῇ
πρὸς
τὸν ; θεόν.
أ دراسة كلمة بكلمة — Interlinear ⌄
#العربيةالأصلالنطقسترونغالمعنى / الصرف
ب تفاسير الآباء والرعاة — 1 تفسير ⌄
مقدمة يوحنا (1:1-5) — النور والحياة
مقطع
— الأب متى المسكين
يرى الأب متى أن مقدمة يوحنا هي نشيد لاهوتي يلخّص التدبير كله: الكلمة هو نفسه النور الذي «يضيء في الظلمة»، والحياة التي «كانت نور الناس». الظلمة لم تدركه لأنها رفضت أن تُضاء.
ويشرح أن «به كان كل شيء» ليست مجرد خلق أولي، بل حفظ مستمر للوجود — فبدون الكلمة ينهار كل كيان. لذلك فدخول الكلمة إلى العالم ليس إضافة خارجية، بل عودة الخالق إلى خليقته ليجددها.
وعن «والظلمة لم تدركه» يقول: الظلمة ليست كياناً بل غياب النور حين يرفض الإنسان أن يفتح عينيه.
المصدر: شرح إنجيل يوحنا، الجزء الأول، ص 45-58.