ك
إصحاح

البحث الذكي

ابحث بالشاهد (تكوين 1:1، Gen 1:1، يوحنا 3:16) أو بالنص العربي مع/بدون تشكيل، أو برقم سترونغ (H7225)، أو بالنطق (Tohu, Logos)

وضع البحث: arabic 700 نتيجة لـ “ماذا”

2 شواهد الآيات — نص الآية الكامل مع تظليل العبارة

وَلَمَّا دَخَلَ هَامَانُ قَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَاذَا يُعْمَلُ لِرَجُل يُسَرُّ الْمَلِكُ بِأَنْ يُكْرِمَهُ. فَقَالَ هَامَانُ فِي قَلْبِهِ: مَنْ يُسَرُّ الْمَلِكُ بِأَنْ يُكْرِمَهُ أَكْثَرَ مِنِّي.
فَقَالَ الْمَلِكُ لأَسْتِيرَ الْمَلِكَةِ فِي شُوشَنَ الْقَصْرِ: قَدْ قَتَلَ الْيَهُودُ وَأَهْلَكُوا خَمْسَ مِئَةِ رَجُل، وَبَنِي هَامَانَ الْعَشَرَةَ، فَمَاذَا عَمِلُوا فِي بَاقِي بُلْدَانِ الْمَلِكِ. فَمَا هُوَ سُؤْلُكِ فَيُعْطَى لَكِ. وَمَا هِيَ طِلْبَتُكِ بَعْدُ فَتُقْضَى..
لِمَاذَا أَعَانَتْنِي الرُّكَبُ، وَلِمَ الثُّدِيُّ حَتَّى أَرْضَعَ.
مَا أَشَدَّ الْكَلاَمَ الْمُسْتَقِيمَ، وَأَمَّا التَّوْبِيخُ مِنْكُمْ فَعَلَى مَاذَا يُبَرْهِنُ.
أَأَخْطَأْتُ. مَاذَا أَفْعَلُ لَكَ يَا رَقِيبَ النَّاسِ. لِمَاذَا جَعَلْتَنِي عَاثُورًا لِنَفْسِكَ حَتَّى أَكُونَ عَلَى نَفْسِي حِمْلاً.
وَلِمَاذَا لاَ تَغْفِرُ ذَنْبِي، وَلاَ تُزِيلُ إِثْمِي. لأَنِّي الآنَ أَضْطَجِعُ فِي التُّرَابِ، تَطْلُبُنِي فَلاَ أَكُونُ.
إِذَا خَطَفَ فَمَنْ يَرُدُّهُ. وَمَنْ يَقُولُ لَهُ: مَاذَا تَفْعَلُ.
أَنَا مُسْتَذْنَبٌ، فَلِمَاذَا أَتْعَبُ عَبَثًا.
قَائِلاً ِللهِ: لاَ تَسْتَذْنِبْنِي. فَهِّمْنِي لِمَاذَا تُخَاصِمُنِي.
فَلِمَاذَا أَخْرَجْتَنِي مِنَ الرَّحِمِ. كُنْتُ قَدْ أَسْلَمْتُ الرُّوحَ وَلَمْ تَرَنِي عَيْنٌ.
هُوَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ، فَمَاذَا عَسَاكَ أَنْ تَفْعَلَ. أَعْمَقُ مِنَ الْهَاوِيَةِ، فَمَاذَا تَدْرِي.
لِمَاذَا آخُذُ لَحْمِي بِأَسْنَانِي، وَأَضَعُ نَفْسِي فِي كَفِّي.
لِمَاذَا تَحْجُبُ وَجْهَكَ، وَتَحْسِبُنِي عَدُوًّا لَكَ.
مَاذَا تَعْرِفُهُ وَلاَ نَعْرِفُهُ نَحْنُ. وَمَاذَا تَفْهَمُ وَلَيْسَ هُوَ عِنْدَنَا.
لِمَاذَا يَأْخُذُكَ قَلْبُكَ. وَلِمَاذَا تَخْتَلِجُ عَيْنَاكَ
هَلْ مِنْ نِهَايَةٍ لِكَلاَمٍ فَارِغٍ. أَوْ مَاذَا يُهَيِّجُكَ حَتَّى تُجَاوِبَ.
إِنْ تَكَلَّمْتُ لَمْ تَمْتَنِعْ كَآبَتِي، وَإِنْ سَكَتُّ فَمَاذَا يَذْهَبُ عَنِّي.
لِمَاذَا حُسِبْنَا كَالْبَهِيمَةِ، وَتَنَجَّسْنَا فِي عُيُونِكُمْ.
لِمَاذَا تُطَارِدُونَنِي كَمَا اللهُ، وَلاَ تَشْبَعُونَ مِنْ لَحْمِي.
فَإِنَّكُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا نُطَارِدُهُ. وَالْكَلاَمُ الأَصْلِيُّ يُوجَدُ عِنْدِي.